السعادة
اين السعادة و ما هى السعادة ، السعادة حسب مفهومى شىء مؤقت او مخدر ينتهى بأنتهاء المفعول ، لحظات عابرة ، مواقف مفاجئة ، تخطفنا من الواقع و لكنها كريمة تسوقنا الي الواقع مرة اخرى .... ليس هناك سعادة دائمة ، و دائما ابدا لو وجدت وجد ما يعكر صفوها ، و كأن الحزن اصبح سمة اساسية فى حياتنا ، هل السعادة هى امتلك شىءطالما حلمنا به و لكن بعد امتلاكه تنطفىء بهجته و يصبح شيئا عاديا من ضمن اشيانا ، حل حو النشود الى هدف ما و ماذا بعد ذلك الهدف ؟! .... هل هى ظروف الحياة و ضغوطها التى تنسينا طعم السعادة و نشوتها و لكن عند مشاهدة الافلام القديمة نجد ابطالها يشتكون من نفس الاشياء التى تضجرنا مع تفاوت طبيعتها قياسا بالزمن ، هل هى الوحدة ؟ يجوز و لكن هل كل الاشخاص الذين يلتف حولهم الاخرون سعداء؟ ..... احيانا نجد السعادة فى اشياء ابسط ما يكون شخص ما اشاد بنا ، طفل ابتسم لنا ، موقف لطيف تعرضنا له فى صحبة طيبة ، و لكن مع كل ذلك هى لحظات سعادة مؤقتة ، الحزن يقتلنى فى كثير من الاحيان ، يعتصرنى وكأنه يضمنى فى حنان... لا اعرف سببه اعتقد ان مكمنه الضعف و لكن كيف اخرج قوتى من صومعتها ، كيف الملم نفسى و اخرج ما يؤرقها ، فليس كل ما نفكر فيه ننفذه و لا كل ما نحلم به نحققه و لا كل ما نتمناه ندركه ،اتظاهر بالقوة و لكنى اضعف ما يكون ، ادعى الحكمة و افيد بها غيرى و لكنى لا استطيع ان استنير بها فى امورى ، فهل نحن فقط حكماء للاخرين ، اطباء لمن هم سوانا كيف للمرىء ان تواتيه القدرة على مساعدة الاخرين و يقف عاجزا امام نفسه ، من اين نستعيد قوتنا و ارداتنا ، احاول جاهدة من وقت للاخر فى اختلاس لحظات سعادة من الزمن و لكنها بالتحايل على الواقع و لعل كونها مسروقة فليست سعادة كاملة و فى وقتها لا يزال الشجون تضغط علينا و تذكرنا بما نحاول الهروب منه ، اننا نعيش على امل وهو ان يزول الحزن و تاتى السعادة التى ننشدها و اتمنى الا يكون سراب و نلتمسها يوما ما فحينها سوف تكون هدية من السماء .....
اين السعادة و ما هى السعادة ، السعادة حسب مفهومى شىء مؤقت او مخدر ينتهى بأنتهاء المفعول ، لحظات عابرة ، مواقف مفاجئة ، تخطفنا من الواقع و لكنها كريمة تسوقنا الي الواقع مرة اخرى .... ليس هناك سعادة دائمة ، و دائما ابدا لو وجدت وجد ما يعكر صفوها ، و كأن الحزن اصبح سمة اساسية فى حياتنا ، هل السعادة هى امتلك شىءطالما حلمنا به و لكن بعد امتلاكه تنطفىء بهجته و يصبح شيئا عاديا من ضمن اشيانا ، حل حو النشود الى هدف ما و ماذا بعد ذلك الهدف ؟! .... هل هى ظروف الحياة و ضغوطها التى تنسينا طعم السعادة و نشوتها و لكن عند مشاهدة الافلام القديمة نجد ابطالها يشتكون من نفس الاشياء التى تضجرنا مع تفاوت طبيعتها قياسا بالزمن ، هل هى الوحدة ؟ يجوز و لكن هل كل الاشخاص الذين يلتف حولهم الاخرون سعداء؟ ..... احيانا نجد السعادة فى اشياء ابسط ما يكون شخص ما اشاد بنا ، طفل ابتسم لنا ، موقف لطيف تعرضنا له فى صحبة طيبة ، و لكن مع كل ذلك هى لحظات سعادة مؤقتة ، الحزن يقتلنى فى كثير من الاحيان ، يعتصرنى وكأنه يضمنى فى حنان... لا اعرف سببه اعتقد ان مكمنه الضعف و لكن كيف اخرج قوتى من صومعتها ، كيف الملم نفسى و اخرج ما يؤرقها ، فليس كل ما نفكر فيه ننفذه و لا كل ما نحلم به نحققه و لا كل ما نتمناه ندركه ،اتظاهر بالقوة و لكنى اضعف ما يكون ، ادعى الحكمة و افيد بها غيرى و لكنى لا استطيع ان استنير بها فى امورى ، فهل نحن فقط حكماء للاخرين ، اطباء لمن هم سوانا كيف للمرىء ان تواتيه القدرة على مساعدة الاخرين و يقف عاجزا امام نفسه ، من اين نستعيد قوتنا و ارداتنا ، احاول جاهدة من وقت للاخر فى اختلاس لحظات سعادة من الزمن و لكنها بالتحايل على الواقع و لعل كونها مسروقة فليست سعادة كاملة و فى وقتها لا يزال الشجون تضغط علينا و تذكرنا بما نحاول الهروب منه ، اننا نعيش على امل وهو ان يزول الحزن و تاتى السعادة التى ننشدها و اتمنى الا يكون سراب و نلتمسها يوما ما فحينها سوف تكون هدية من السماء .....
